استبيان مزور يكتسح صفحات الانترنت

انتشرت في الفترة الاخيرة مواضيع تتعلق بالحصول على الجنسية او غيرها او طلبات اللجوء، وهذه المواضيع تتضمن الحصول على معلومات عن الشخص كالاسم الكامل والايميل و رقم الهاتف وغيرها من المعلومات التي قد تكون شخصية للافراد، وذلك عن طريق الطلب من الشخص ملء استبيان خاص بذلك وتقديم معلومات معينة، وقد لا يرغب الاشخاص بمنح هذه المعلومات لأحد، ولكن لرغبتهم بالحصول على الجنسية مثلا، يقومون بملء الاستمارة ظناً منهم انها تعود إلى الموضوع المستهدف.

ولكن في حقيقة الامر يكون الاستبيان كله غير صحيح وهو فقط بغرض جمع معلومات عن الاشخاص وتخزينها لاهداف مختلفة قد يكون منها الحصول على ارقام هواتف الاشخاص او غير ذلك.

 وهذه الاستبيانات هي من منصات غوغل ويمكن التعرف عليها بسهولة من خلال رابط الاستبيان، حيث أن كل رابط يبدأ بـhttps://docs.google.com هو استبيان غير رسمي والهدف منه تجميع معلومات،

وكل شخص يقول بأن هذا الاستبيان هو لاغراض اللجوء او الجنسية او الاقامة او غير ذلك فهذا الكلام غير صحيح.

لأن المواقع المختصة تصدر الاستبيانات الخاصة بها مبدؤة بروابط الموقع وليس روابط من غوغل.

لذلك يجب علينا الانتباه عند ملء اي استبيان إلى معرفة إلى اي جهة سيتم تصدير المعلومات المذكورة فيه وماهي هذه المعلومات، لأن حماية بياناتنا الشخصية هي مسؤوليتنا بالدرجة الاولى.

في النهاية يمكن القول أن اي استبيان يبدأ بالرابط https://docs.google.com هو استبيان غير رسمي واي معلومات تذكرونها فيه تقع مسؤوليتها عليكم، لذلك يرجى الحذر عند ملء مثل هذه البيانات.

وبالمقابل لا يعتبر هذا التحذير بمثابة منع من ملء اي استبيان، فهناك نماذج يتم فيها ذكر معلومات الاستبيان والغرض منه وان هذا الاستبيان يتبع لجهة شخصية غير رسمية، ويكون الهدف منه تحسين كيفية التواصل مع الزوار او تجميع احصائية معينة حول المتابعين او من يرغبون بالمشاركة في حدث معين او ما شابه، ولكن صاحب الاستبيان يذكر ذلك بشكل واضح ويقول بأن الاستبيان غير رسمي وهذا الاستبيان قد يكون مفيداً للاشخاص في بعض الاحيان. ولكن من ناحية أخرى وبالدرجة الاولى يجب الانتباه إلى المواقع التي تقول بأنها مفوضة من قبل ادارة الهجرة او اللجوء او غيرذلك، فهذا غير صحيح واي استبيان يتم ملؤه بهذه الطريقة هو اختراق لخصوصيتكم، ويجب علينا جميعاً الانتباه إلى ذلك وعدم اعطاء معلومات لا نريد اعطائها لأحد، وذلك حتى تبقى خصوصياتنا بمعزل عن التداول وحمايتها من الوقوع بالأيدي غير المناسبة.