هاشتاغ لإلغاء الفيزا التركية عن السوريين يجتاح مواقع التواصل الاجتماعي




بعد إقرار تعديل الدستور الذي جرى باستفتاء شعبي يوم الاحد الواقع في 16 ابريل

نشر ناشطون سوريون هاشتاغ إلى الحكومة التركية يطلبون فيه الغاء  الفيزا التركية عن السوريين

واجتاح هذا الهاشتاغ مواقع التواصل الاجتماعي بسرعة البرق

: حيث نشر احد الناشطين))

نبارك للديمقراطية المتمثلة في حزب العدالة والتنمية بنجاحه في الاستفتاء الجمهوري والى السيد رجب طيب أردوغان ونستغل هذه المناسبة الطيبة بإطلاق هاشتاغ بإلغاء الفيزا عن السوريين نرجو الجميع مشاركة الهاشتاغ على صفحاتهم عسى ان تصل مطلبنا للجهات المعنية ويسمع صوتنا وتلغى التأشيرة التي حرمت الاف السوريين من عائلاتهم ..

 ((#إلغاء_الفيزا_للسوريين #Suriyeliler_için_vize_iptal

فيما اكتفى اخرون بعبارة الهاشتاغ ونشرها في كل مكان

#إلغاء_الفيزا_للسوريين

 #Suriyeliler_için_vize_iptal

ولعل الهدف من الهاشتاغ أوضح من ان يقال، حيث يعاني السوريين من صعوبة الحصول على التأشيرة التركية منذ فرضها في 8-1-2016. وخاصة ان اغلب الحالات التي تريد الحصول على التأشيرة تتمثل بوجود احد الزوجين في تركيا والأخر خارجها،

ومع ان الناشطين يرون صعوبة الغاء التأشيرة في الوقت الحالي لأسباب مختلفة، نجد أن البعض قد حاول التخفيف من اثار الفيزا التركية من خلال عدة حلول نذكر منها:

ــ توسيع نطاق تطبيق لم الشمل ليشمل كافة المعابر البرية والبحرية والجوية، إذ ان لم الشمل حاليا مقتصر على المعبر البري بين تركيا وسوريا، ويجد اغلب العوائل الموجودين في سوريا صعوبة بالوصول إلى الشمال السوري، وخاصة أبناء المناطق الجنوبية، ناهيكم عن صعوبة الوصول لمن هو خارج سوريا أصلا، وبهذه الحالة وعند تطبيق لم الشمل من كل المعابر يتم لم شمل الاسرة مع بعضها ، الزوجات والأولاد مع ابائهم وأمهاتهم.

ــ تسهيل إجراءات الحصول على التأشيرة التركية للحالات التجارية وخاصة ان هناك تجار سوريين في عديد الدول ولهم علاقاتهم التجارية القوية مع تجار مقيمين في تركيا ويرغبون بممارسة العمل التجاري في تركيا وخاصة في ظل الاستقرار والنشاط التجاري التي تعيشه تركيا.

ــ تسهيل إجراءات الحصول على التأشيرة بشكل عام من لبنان تحديداً لأنها السبيل الوحيد للسوريين الموجودين في سوريا او لبنان لتقديم اوراقهم من أجل الحصول على الفيزا التركية، وهنا لا بد ان ننوه بصعوبة الحصول على الفيزا التركية من لبنان لأن اعداد المتقدمين كبيرة جداً والأوراق المطلوبة منهم تكون صعبة أحيانا على البعض كما ان الموظف المختص باستلام أوراق السوريين في السفارة التركية في لبنان يعامل السوريين بطريقة غير لائقة اطلاقا ولا تليق بسمعة تركيا اطلاقاً ناهيك عن عدم الاحترام والصراخ والتهكم على طالبي التأشيرة بالإضافة إلى مزاجية كبيرة في استقبال الطلبات بطريقة لا تناسب ابداً الأسلوب الدبلوماسي بالعمل ولا تناسب ابداً الاخلاق والرقي الموجود لدى تركيا وهناك الاف الأشخاص الشاهدين على ذلك إن لم نقل عشرات الالاف.

ــ تفعيل نظام الفيزا الالكترونية لمن لديه إقامة في أحدى دول الاتحاد الاوروبي او فيزا شنغن وذلك اسوة العراقيين الذين تم تعديل شروط حصولهم على الفيزا التركية منذ عدة اشهر

ومن خلال النظر الى الحلول التي قدمها الناشطون نجد أن أهمها هو الذي يتضمن توسيع تطبيق لم الشمل لأن هذه الحالة هي الحالة الأكثر طلباً للتأشيرة التركية وذلك لوجود الزوج في تركيا وبقية الاسرة خارجها وإن تطبيق هذا الأمر من شأنه ان  يحل مشاكل كبيرة للأشخاص الموجودين في تركيا وخاصة ان الاستقرار الاسري سيدفع الشخص باتجاه المزيد من العطاء تجاه الاسرة والمجتمع بشكل عام، كما ان اغلب المتقدمين للحصول على التأشيرة هم من أصحاب الكفاءات العلمية التي من شأنها ان ترفد سوق العمل التركي بالكوادر المؤهلة للعمل بشكل مباشر.

إن الفيزا التركية هي الشغل الشاغل للسوريين في كل مكان، لأن كل شخص يعتبر ان تركيا هي الرئة التي يتنفس فيها، وهي المتنفس الوحيد أيضا امام السوريين تحديداً وأمام كل من ضاقت بهم السبل ليجدوا ملاذا آمناً يطلقون فيه العنان لابداعهم