اشاعة كاذبة عن الغاء الفيزا التركية




انتشر منذ ساعات خبر كاذب مفاده أن الحكومة التركية الغت الفيزا التركية عن السوريين

وهذا الخبر مكذوب ولا صحة له وهو عبارة عن اشاعة يطلقها مروجو الاشاعات لاهداف رخيصة قد يكون في أحسن أحوالها هو ((تجارة اللايكات)) على مواقع التواصل الاجتماعي ناهيك عن اكتساب بعض الشهرة حتى ولو كانت على حساب مشاعر الاخرين

ونرفق لكم صورة عن الخبر المكذوب

ومن خلال قراءة بسيطة لهذا الكلام نجد أنه مكتوب بلغة ركيكة جداً وكأن من يريد كتابته باللغة الفصحى لم يتجاوز المراحل الابتدائية مع احترامنا الشديد للجميع

بالاضافة إلى أن مثل هذا خبر يجب ان يحاكم صاحبه بتهمة الافتراء لسبب انه قال الخبر ونسبه إلى احدى السفارات التركية في العالم والتي لم يتبين لنا معرفتها بسبب ان الصورة الكاملة للخبر غير موجودة لدينا في الوقت الحالي

وإننا من خلال موقعنا نؤكد لإخواننا السوريين أن تأشيرة الدخول لتركيا ما تزال موجودة، والكل يعلم أن هناك ضغوطات دولية ضخمة على تركيا للابقاء على التأشيرة، وأن المناخ السياسي العام لالغاء التأشيرة غير متوافر على الاقل في الوقت الحالي ولا نريد الخوض بتفاصيل سياسية اكثر.

كما اننا نؤكد أن خبر كهذا لا بد ان يسبقه عاصفة من التصريحات التي تؤكد التوجه باتجاه الغاء التأشيرة، أي ان خبر كهذا لا يصدر بين ليلة وضحاها وبدون أي مقدمات او تصريحات تعبر بشكل أو بآخر عن رغبة تركية بإلغاء التأشيرة او تخفيف شروطها.

ومن جهة أخرى لا بد من الاشارة إلى ان اي خبر غير صادر عن الخارجية التركية فهو غير صحيح ولا يجب الأخذ به لا من قريب ولا من بعيد

واننا نرفق لكم رابط لموقع الخارجية التركية وهو متوافر بعدة لغات والعربية واحدة منها ((لزيارة موقع وزارة الخارجية التركية اضغط هنا)) 

وإن أي خبر يتعلق بالتأشيرات والسياسة الخارجية التركية لا بد أن يصدر عن هذا الموقع الرسمي.

وتجدر الاشارة أخيراً إلى أن السوريين اطلقوا هاشتاغ لالغاء الفيزا التركية عن السوريين وذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقد نشرناها في موقعنا وشرحنا معها بعض الحلول المقترحة في حال عدم الالغاء، ويمكنكم الاطلاع على الموضوع من خلال الموضوع التالي ((هاشتاغ لالغاء الفيزا التركية يجتاح مواقع التواصل الاجتماعي))

لذلك فإننا نرجو من اهلنا ألا يلتفتوا إلى مروجي هذه الاشاعات لأن الغرض منها رخيص ولأن مروجيها يرجون مصالح ضيقة دون النظر عما تسببه هذه الاشاعات تلاعب بمشاعر الغير، وعليه فإن الحل الافضل لذلك هو التبليغ عن صاحب الحساب حتى يتسكر حسابه وهذا ربما اقل شيء يمكن فعله مع الاشخاص الذين يتاجرون بمشاعر غيرهم لمصالح شخصية ضيقة ورخيصة.