لمحة عن حياة السوريين في السودان ! البلد العربي الوحيد الذي بقي فاتح أبوابه ل الاجئين




أجبرتها الحرب المشتعلة  العديد من السوريين على البحث عن مفر وبلد أمن وبعد ان أغلقت جميع الدول العربية تقريبا أبوابها لم يبقى الا السودان البلد الوحيد الذي مازال يستقبل أخوانه دون ملل أو كلل , فكيف يعيش المواطن السوري في السودان ؟

يوضح عبد الرحمن كاشو، وهو مسؤول في مكتب خاص لتقديم المساعدات للسوريين ، أن “الجالية السورية بدأت تتزايد عدداً في البلاد مع تفاقم الأزمة السورية في عام 2012، لتتجاوز 75 ألف سوري، وفقاً لبيانات مصلحة الجوازات”. يضيف لـ”العربي الجديد”، أن “الأبواب أقفلت في وجه هؤلاء. وبين تركيا التي يجهلون لغتها والسودان الذي يرحّب بهم كضيوف، يميلون نحو الأخير”. تجدر الإشارة إلى أن السوريين يدخلون السودان كأسر، وليس كمجموعات منظمة عبر مطار العاصمة الخرطوم

ويقول كاشو إن “السوريين الذين يلجأون إلى السودان، حالتهم المادية في الأساس متوسطة. لكنهم يصطدمون بالغلاء، فيضطر جميع أفراد الأسرة إلى العمل لتوفير لقمة  العيش، وخصوصاً أن المرتبات في الخرطوم متدنية في حين بدلات الإيجار عالية تصل إلى ألفَي جنيه سوداني (335 دولاراً أميركياً)ويشير إلى أن مكتبهم الذي يضم عدداً من رجال الأعمال والتجار السوريين، بدأ بكفالة خمس أسر سورية ليصل العدد حالياً إلى 300 أسرة.

من جهته، يقول رئيس حملة آفاق الخير عبد الغفار علي أحمد، لـ”العربي الجديد”، إن “التحديات التي تواجه اللاجئين السوريين في السودان كبيرة، ولعلّ أبرزها تأمين السكن. كذلك، هم ينفقون بعد أشهر من وصولهم إلى البلاد، كل المال الذي حملوه معهم، بالتالي يواجهون تحديات كبيرة في تأمين سبل العيش الكريم

ويذكر انه في الفترة الأخيرة تم أفتتاح العديد من المشاريع السورية سواء مطاعم او غيرها في السودان عموما والخرطوم على وجه الخصوص ل رجال أعمال سوريين حيث تتميز السودان عن غيرها ب القدرة على البدء ب الأستثمار ب مبلغ بسيط ب الأضافة الى طبيعة السكان الطيبة والمحبة ل السوريين .