اخطاء يجب تجنبها من أجل الفيزا التركية




هناك خطأ شائع يقع فيه الكثيرون عند تقديم طلباتهم للحصول على الفيزا وخاصة بالنسبة للسفارة التركية بلبنان وهو أن الشخص يشعر السفارة بأنه ذاهب إلى تركيا وسيبقى بها

والمفروض عند تقديم الطلب ان يشعر موظفي السفارة بأنك ذاهب إلى تركيا بغرض البقاء لفترة قصيرة ومن ثم العودة من حيث أتيت، ولو كان هدفك البقاء في تركيا فلا تدعهم يشعرون بذلك.

وعلى ذلك نجد من بين الاوراق المطلوبة للسفارة ورقة تثبت ان الشخص سيعود إلى المكان الذي طلب التأشيرة منه، وعلى ذلك  يجب ان تشعر السفارة أنك ذاهب إلى تركيا وستعود إليها.

أي انه يجب ان يشعر الموظف بأن لديه هدف من زيارة تركيا وأن لديك سبب للعودة من تركيا عند انتهاء زيارتك.

والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن

كيف يمكنني فعل ذلك؟؟

نقول: لا يمكن وضع صيغة واحدة للجميع فكل شخص ادرى بما سيقوله في السفارة عن سبب ذهابه إلى تركيا

ولكن جملة مثل((اريد زيارة زوجي لمدة شهر والعودة)) قد تكون كافية

او (( اريد السياحة لمدة اسبوعين ولقاء اسرتي)) ربما يكون لها نفس الفائدة

ولو كان هدفك البقاء لفترة اطول… لا تدعهم يشعرون بذلك

كما يمكن فعل ذلك عن طريق كتاب خطي مترجم يوضح الهدف من الزيارة ويدغدغ المشاعر والعواطف

ولا يوجد لهذا الكتاب صيغة او نموذج معين ، فأي شخص يمكنه كتابة طلبه وترجمته إلى التركية عبر مترجم، ليتم بعد ذلك ارفاقه مع الاوراق

بالاضافة إلى ذلك يجب اثبات وجود الملاءة المالية لدى الشخص مقدم الطلب بحيث يجب ان تشعر السفارة بأنك قادر على اعالة نفسك طوال فترة بقاءك في تركيا

وهناك نقطة اضافية يجب ان تكون حاضرة في ذهننا

وهي التأمين الصحي:

فقد اصبح التأمين الصحي شرط اساسي حاليا في طلبات السفارات ، وخاصة ان التأمين الصحي في تركيا شرط اساسي للعمل او الاقامة او… ولذلك ركزوا أيضاً على وجود التأمين الصحي فهو شرط رئيسي

كما ان للتأمين الصحي شروط يجب توافرها فيه

ويمكن تلخيصها بالشروط التالية ، كما هي واردة في موقع سفارة تركيا في لبنان

(( 1- يجب على طالبي التأشيرات لتركيا ان يكون لديهم تأمين صحي يغطي فترة السفر إلى تركيا. الشروط للتأمين الصحي أدناه:

يجب ان يغطي التأمين الطبي:
أ) تأمين العلاج الطبي بقيمة 30.000 يورو كحد أدنى
ب) تأمين النقل اوالسفر إلى أقرب مؤسسة صحية
ج) تأمين وسائل النقل للمريض إلى حيث يقيم بعد خروجه من المستشفى
د) تأمين نقل الجثة في حال الوفاة.))

 

ان كل شخص يتنظر لفترة ليست بالقصيرة حتى حلول موعد مقابلته ويتكلف عناء التعب والسفر والتكاليف المتعلقة بذلك حتى يتمكن من اجراء المقابلة، فلا تدعوا اخطاء بسيطة تؤثر على نتيجة المقابلة