توقف طلبات لم الشمل من المعبر البري




اعلن موقع معبر باب الهوى على موقعه الالكتروني عن توقف طلبات لم الشمل إلى تركيا وحتى اشعار اخر

وعلل ذلك بالقول أن الجانب التركي توقف عن استقبال الطلبات

هذا ويعد معبر باب الهوى هو المنفس الوحيد لدخول تركيا بعد صعوبة الحصول على الفيزا التركية

كما أن اجراءات لم الشمل من المعبر تعتبر أسهل واقل كلفة بكثير من التقدم على طلب الفيزا إلى تركيا

حيث كانت الاوراق المطلوبة للم الشمل هي

ــ صورة عن اقامة او كمليك الشخص طالب لم الشمل

ــ سند اقامة من المختار في تركيا لطالب لم الشمل

ــ صورة جوازات سفر من سوريا للاشخاص المراد لم شملهم

ــ صورة دفتر العائلة مترجمة ومصدقة من النوتر في تركيا

وإن التقديم كان يتم لدى الجانب السوري من المعبر.

وكان يتم لم شمل الزوج لزوجته وابنائه أو الزوجة لزوجها وابنائها.

ويعتبر هذا القرار صادماً للسوريين سواء في تركيا او سوريا إذ يعتبر المعبر هو املهم الوحيد بلقاء اهلهم وذويهم وذلك أن التقدم للحصول على الفيزا من الامور المكلفة والصعبة وخاصة في ظل الاعداد الكبيرة للمتقدمين.

حيث كان من المتوقع بعد الاستفتاء هو عودة المعبر للعمل بشكل طبيعي وخاصة ان اعداد المتقدمين لطلب لم الشمل وصلت إلى عشرة الاف طلب.

وقد نشرت مواقع متعددة اخبار مسربة عن اقتراب فتح المعبر، ولكن اعلان المعبر اليوم صدر على عكس التوقعات وشكل صدمة للاشخاص الذين كانوا يأملون بأن يتم فتح المعبر خلال الايام القليلة القادمة.

ولا يمكن وبشكل قطعي تعليل سبب هذا الاعلان من المعبر، ولكن يمكن القول أن كثرة عدد الطلبات هي التي دفعت إلى مثل هذا التوقف المؤقت ليتم تسيير اكبر عدد ممكن من الاشخاص ليصار بعدها إلى فتح المعبر، وخاصة أننا نقترب من شهر رمضان وبالتالي سيغلق المعبر خلال فترة العيد أو الايام السابقة للعيد خلال ما يعرف بإجازة العيد على المعبر، وهي الفترة التي يسمح فيها للسوريين بالخروج من تركيا لقضاء اجازة العيد ثم العودة لها مرة أخرى، وفي هذه الفترة يتم التوقف عن استقبال اي نوع من الطلبات.

وبناء على ذلك إذا استمر اغلاق المعبر حتى منتصف رمضان فهذا سيعني أن فتح المعبر امام حالات لم الشمل ربما قد يستمر حتى منتصف شهر شوال القادم.

نتمنى من القائمين على المعبر ان يجدوا حلاً سريعا مع الجانب التركي لاعادة تسيير عمل المعبر بصورة سريعة حتى يتم لم شمل الاسرة ببعضها في هذه الايام المباركة، وأن يلتقي افراد العائلة ببعضهم وأن يقضوا اجازة العيد معاً.