افتتاح معبر الراعي قريبا من اجل حالات لم الشمل




ذكرت وكالة الفرات للأنباء التي تنقل أخبار مناطق درع الفرات والمقربة من السلطات التركية عن قرب افتتاح معبر الراعي للأغراض التجارية ورفع تصنيف المعبر إلى الفئة (أ) واحداث قسم لشرطة الهجرة والجوازات، ونشرت الوكالة رؤية ادارة المعبر نقلاً عنها ببيان مصور بأن:” المعبر يمثل مظهراً من مظاهر سيادة القانون، ومورداً للتنمية والاستقرار وبوابة للتجارة ودعامة للإقتصاد”.

وأكدت الإدارة في بيانها بأنها :” تعمل على أن يكون في المعبر ادارة جمركية متميزة وحديثة ومتوافقة مع متطلبات الواقع وتقدم أفضل الخدمات لأصحاب المعاملات بمهنية وبمستوى من الشفافية والتوثيق والإلتزام بالمعايير القانونية الدولية والإتفاقيات الجمركية الدولية”.

وحددت الادارة في بيانها الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها من خلال المعبر بالتالي:

  1. تشجيع الإستثمار وتعزيز قدرة الصناعة المحلية ورفع كفاءة الإقتصاد.
  2. تسهيل حركة التبادل التجاري.
  3. رفد الخزينة بالإيرادات.
  4. مكافحة التهريب.
  5. المساهمة في حماية المجتمع المحلي والبيئة من المواد الخطرة.
  6. المساهمة في مراقبة الأنشطة التجارية لمنع غير المشروع منها.

هذا وقد تم تعيين القاضي الجمركي حسام الشحنة مديراً لمعبر الراعي قبل فترة بالتوافق بين الفصائل العسكرية والجانب التركي، وتعيين 3 موظفين اداريين في المعبر وضابط برتبة رائد.

والجدير بالذكر بأن مؤسسة الكوارث التركية- الآفاد- كانت قد بنت مستودعات ضخمة وكبيرة لتخزين المواد الاغاثية بالقرب من المعبر.

ويعتبر معبر الراعي المعبر الثاني الذي يتم افتتاحه بعد تحرير المنطقة في إطار عملية درع الفرات حيث تم افتتاح معبر جرابلس بعيد التحرير مباشرة للأغراض الاغاثية والتجارية وعبور المدنيين الراغبين بالعودة إلى سوريا من تركيا.

كما تجدر الاشارة إلى أن الرسوم الجمركية المفروضة على الشاحنات التجارية يتم ايداعها في بنك زراعات التركي باسم المجلس المحلي لمدينة جرابلس لتغطية النفقات التشغيلية وتمويل المشاريع في المدينة، ومن المتوقع أن يكون الوضع في معبر الراعي الجديد شبيهاً بما في جرابلس، لكن بحكم موقع مدينة الراعي القريبة من الحدود ووقوعها في منتصف المسافة بين جرابلس واعزاز وقربها من مدينة الباب- المدينة الأكبر في منطقة درع الفرات- فمن المتوقع أن يكون معبرها الأكثر حركة وازدحاماً مما يؤثر على حركة المعابر الأخرى وخاصة معبر باب السلامة في اعزاز.

وأفاد مصدر مطلع رفض الكشف عن اسمه لشبكة غربتنا عن وجود مباحثات مع الجانب التركي بتصدير بعض المنتجات الزراعية والحيوانية عبر معبر الراعي لتركيا وكذلك السماح بإدخال بعض المواد الأولية من تركيا إلى سوريا وخاصة مستلزمات صناعة الأحذية وتصنيعها واعادة تصديرها مرة أخرى إلى تركيا.

كما أن السلطات التركية سمحت في الأيام الأخيرة للشاحنات التركية في معبر جرابلس بافراغ حمولتها داخل الأراضي السورية دون الحاجة لافراغها في الحرم الجمركي للمعبر.

ومن المتوقع ان يتم افتتاح المعبر خلال فترة العيد من اجل قضاء اجازة العيد في سوريا، على ان يتم بعد العيد افتتاحه من اجل حالات لم الشمل.

المصدر : شبكة غربتنا